أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
20/03/2010, 18:40:44
834,074 رسائل في 73,580 مواضيع بواسطة 13,558 أعضاء
آخر عضو: samafa
الوقت الحالي : 20/03/2010, 18:40:44
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: ملاحظات على آية تعدد الزوجات « قبل بعد »
صفحات: [1] 2 3 4 للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: ملاحظات على آية تعدد الزوجات  (شوهد 5377 مرات)
Abu Lahab
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 384


أنا الحق


WWW الجوائز

Abu Lahab.98.el7ad.org

98.98.el7ad.org

« في: 04/04/2007, 05:55:43 »

أو ملاحظات على أية تعدد المنكوحات

لم يكتف القرآن باحتقار المرأة عن طريق التشريع لتعدد الزوجات وإرغامها للقبول بهذا الوضع المشين، ولكنه فعل ذلك باستخدام أقصى أساليب الإهانة. كنت قد نشرت في مدونتي مقالة  نسختها من كتاب للإمام الراحل محمود شلتوت يفسر فيها بصراحة الآية الثالثة من سورة النساء ، فيمكن الرجوع لتفسيرها الرسمي الكامل على هذا الرابط: لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
www.abulahab.blogspot.com
. أما ما يلي فهو ملاحظات قصيرة تبين دناءة الأسلوب الذي اتبعه كاتب القرآن في التشريع لتعدد الزوجات.

وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ {النساء/3}

أولا: واضح أن الخطاب العام في "الآية" موجه بتخصيص فريد للرجال دون النساء ويعطي معنى للزواج وكأنه شأن للرجل وحده، وأن دور النساء هو دور "المفعول به" لا غير.

ثانيا: فَانكِحُواْ
كلمة "النكاح" في اللغة العربية، لها معنيين : الزواج بمعناه العالمي المتدوال حاليا، والفعل الجسدي للجنس أي بمعنى الوطأ أو النيك (1) . وكثيرا ما تستخدم هذه الكلمة في الأدبيات الإسلامية للدلالة على المعنيين معا.

ثالثا:ْ مَا طَابَ لَكُم
طاب لكم هنا تعني ما لذ لكم أو ما تمتعتم به أو ما اشتهيتم، واستخدام كلمة "طاب" هنا يفرض على كلمة "فانكحوا" معنى "فعل الجنس" ويغيب عنها معنى الزواج أي أن المعنى يصبح: "فاوطأوا ما اشتهيتم من النساء" . أي أن معنى فعل الجنس يغلب على معنى الزواج بما تتطلبه هذه المؤسسة من التزام ومحبة وتضحيات.

رابعا: أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
تساند هذه الكلمات أن المعنى الغالب في هذه "الآية" هو النكح بمعنى فعل الجنس ، لأن وطأ ملك اليمين محلل بحكم الملكية. ويؤدي التركيز القوي لمعنى الزواج كفعل للجنس وربطه وقرنه بالعبودية وفي جملة (آية) واحدة إلى امتهان فاضح لمعنى الزوجية المفروض أن يكون معنى ساميا ومشاركة متبادلة بين إنسانين لهما نفس الوزن في هذه العلاقة. ومراجعة عقلانية ومحايدة لوضع المرأة في التاريخ الإسلامي تؤيد هذه المعاني.

عند أخذ هذه المعاني بالجملة تخرج صورة مزرية لفكرة الزواج في الإسلام. فكرة الزواج كشراكة أبدية بين إنسانين متكافئين ، تقوم على المحبة والرحمة وعلى التعهد الضمني أو المصرح بمواجهة الحياة في السراء والضراء ، ليست غير موجودة فحسب، ولكنها تستبدل بشراكة تركز على أحقية الرجل "بنكح" زوجته مع الحق الإلهي له بنكح نساء أخر حسبما يمليه عليه ضميره وحسب نوازع شهيته وحسبما تسمح له حالته المادية باقتناء الجواري.

نعم هناك الآية:

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ {الروم/21}

ولكن يبدو من حقيقة كونها "آية" مكية ، وأنها نزلت ومحمد يعيش هانئا في ظل نعمة خديجة ، أنها نسخت "بآية" 3 من سورة النساء. ممارسة محمد وصحبه في المدينة ومن بعدهم المسلمون خير دليل على هذا المعنى.



1- ( نكح ) نَكَحَ فلان ( * قوله « نكح فلان إلخ » بابه منع وضرب كما في القاموس ) امرأَة يَنْكِحُها نِكاحاً إِذا تَزوجها ونَكَحَها يَنْكِحُها باضعها أَيضاً وكذلك دَحَمَها وخَجَأَها- أول تعريف في لسان العرب لهذه الكلمة.

2- من الثابت أن كلمة "ناك ينيك" كانت قد استخدمت من قبل محمد بن عبد الله ولهذا فهي ليست خارجة عن الأدب هنا:
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ  قَالَ لَهُ لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ أَوْ غَمَزْتَ أَوْ نَظَرْتَ قَالَ لَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَنِكْتَهَا لَا يَكْنِي قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ أَمَرَ بِرَجْمِهِ- صحيح البخاري

عن أبي هُرَيْرَةَ: جَاءَ الْأَسْلَمِيُّ نَبِيَّ اللَّهِ  فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ أَصَابَ امْرَأَةً حَرَامًا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ يُعْرِضُ عَنْهُ النَّبِيُّ ِ فَأَقْبَلَ فِي الْخَامِسَةِ فَقَالَ أَنِكْتَهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا قَالَ نَعَمْ قَالَ كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا قَالَ نَعَمْ أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ حَلَالًا قَالَ فَمَا تُرِيدُ بِهَذَا الْقَوْلِ قَالَ أُرِيدُ أَنْ تُطَهِّرَنِي فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ

سجل

ذاهب لأوبخ الريح التي أسقطت أزهار الكرز - هايكو ياباني
 لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول  abulahab@gmail.com
brain_user
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,357



الجوائز

brain_user2006.98.el7ad.org

346.98.el7ad.org

« رد #1 في: 04/04/2007, 06:03:04 »

الزميل العزيز
ملاحظة ذكية بالفعل واسمح لي أن أضيف أنني من خلال قراءتي للقرآن وجدت أن أهم حق للمرأة مقابل (نكاحها) هو أن تعطيها (أجرها)، وقد تكرّر ذلك الشرط في آيات كثيرة وكأن العلاقة قد أصبحت مجرد سلعة تشتريها ويجب عليك دفه ثمنها
سجل

كلما ازدادت معرفتك وثقافتك ازداد قبولك واحترامك للآخر
صوفيا
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 653



الجوائز

جينفرا.98.el7ad.org

1329.98.el7ad.org

« رد #2 في: 04/04/2007, 08:48:25 »

العزيز Abu Lahab

شكرا لك على هذا المقال الذي لخص مفهوم الزواج في الاسلام ونظرة هذا الاخيرلعلاقة الرجل والمراة والتي من دون ادنى شك هي نظرة احتقار واهانة للمراة

اقتباس
واضح أن الخطاب العام في "الآية" موجه بتخصيص فريد للرجال دون النساء ويعطي معنى للزواج وكأنه شأن للرجل وحده، وأن دور النساء هو دور "المفعول به" لا غير

ليست المرة الوحيدة التي يوجه فيها الخطاب الى الرجل في مسالة تخص الرجل والمراة معا وهذه لاكبر حجة لكل الذين يتشدقون بمساواة الرجل والمراة في الاسلام
سجل
socrates
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 183



الجوائز

socrates.98.el7ad.org

1660.98.el7ad.org

« رد #3 في: 04/04/2007, 08:52:04 »

"الإسلام رفع من مقام المرأة وأعطاها قيمتها
ما تقولونه ما إلا افتراء على الإسلام"

حاولت أن أقول أنا ما قد يقوله أي مسلم لكي يكون لي السبق

لكني أقول أن الإسلام جاء فأحط من شأن المرأة والتاريخ - ليس كما نقله المسلمون - يخبرنا أن المرأة كانت في حال أفضل قبل الإسلام، على الأقل لم تعامل على أنها شيء كما يفعل الإسلام
سجل

"وتحسب أنك جرم صغير، وفيك انطوى العالم الأكبر"
ابن عربي
الأمين
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,322


ياأيها الانسان ماغرك بربك الكريم؟


الجوائز

amin.98.el7ad.org

82.98.el7ad.org

« رد #4 في: 04/04/2007, 09:53:39 »

تسمون هذا انتقادا

اصبح الكل فطحلا في العربيه  mad 

من انت وانا لنفتي باللغه العربيه ؟

الان يريدون اخبارنا ان كلمه نكاح تفهم منها جماع
 عندما نقول عقد نكاح : يعني عقد وطئ   kisses


 والمشكله ان امثال حضراتكم هم اول من يقفزون امامنا تدور اعينهم من الغيظ عندما نضع المعاني المختلفه لكلمه ما عند حديثنا عن الاعجاز العلمي 

اقتباس
ثانيا: فَانكِحُواْ
كلمة "النكاح" في اللغة العربية، لها معنيين : الزواج بمعناه العالمي المتدوال حاليا، والفعل الجسدي للجنس أي بمعنى الوطأ أو النيك (1) . وكثيرا ما تستخدم هذه الكلمة في الأدبيات الإسلامية للدلالة على المعنيين معا.


النكاح  :

ككلمه قد تطلق على الزواج و قد تطلق على الوطئ

ولكن القران قصد المعنى الاول فقط :

 الأَزهري : وقوله  النور آية 3  الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ  تأْويله لا يتزوج الزاني إِلا زانية, وكذلك الزانية لا يتزوجها إِلا زان; وقد قال قومٌ : معنى النكاح ههنا الوطء, فالمعنى عندهم : الزاني لا يطأُ إِلا زانية والزانية لا يطؤُها إِلا زان; قال : وهذا القول يبعد لأَنه لا يعرف شيء من ذكر النكاح في كتاب الله تعالى إِلا على معنى التزويج; قال الله تعالى : النور آية 32  وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ فهذا تزويج لا شك فيه; وقال تعالى : الأحزاب آية 49  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ  فاعلم أَن عقد التزويج يسمى النكاح
 





لذلك فافتراءك مردود عليك


اقتباس
ثالثا:ْ مَا طَابَ لَكُم
طاب لكم هنا تعني ما لذ لكم أو ما تمتعتم به أو ما اشتهيتم، واستخدام كلمة "طاب" هنا يفرض على كلمة "فانكحوا" معنى "فعل الجنس" ويغيب عنها معنى الزواج أي أن المعنى يصبح: "فاوطأوا ما اشتهيتم من النساء" . أي أن معنى فعل الجنس يغلب على معنى الزواج بما تتطلبه هذه المؤسسة من التزام ومحبة وتضحيات.


 اصبحت تحرف الكلم عن موضعه يا ابا لهب

اليس كل منا يفضل ان ينكح ( يتزوج)  من تطيب له من النساء !!


والمشكله ان الذين طبلوا من خلفك امرهم مضحك : الاول يدعي انه كان مسلما ووالله الاسلام من امثاله براء
 وسقراط الذي يخبرنا ان الاسلم حط من شان المرأه فانصحه بالذهاب الى الغرب حيث المرأه عباره عن وسيله جنسيه تعرض عاريه في الشوارع , لحمها رخيص جدا ,  تعمل كالرجال حتى تحولن
  ( بالتطور التدريجي البيولوجي *  شيطان  ) الى جنس ثالث متصنع ذهبت انوثته



* راجع نظريه دارون للتطور والارتقاء

 
الا بعدا لقوم لا يؤمنون

« آخر تحرير: 04/04/2007, 10:02:46 بواسطة الأمين » سجل

إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير
سياط الحق
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 22


الجوائز

سياط الحق.98.el7ad.org

2081.98.el7ad.org

« رد #5 في: 04/04/2007, 10:30:20 »

لا أطيل فقد أجدى رد أخي الأمين ولكنها معلومة لمن أراد أن يتذكر أو أراد الإستزادة من معين الحق الحق
عندما يعرف سبب النكاح الرئيسي وهو استمرار الإنسان وهو مالا يتم إلا عن طريق الوطئ أيّا كان مفهومك عن معناه القريب والبعيد فإنه يجوز أن يسمى الزواج بالتزاوج مع أن هناك إختلاف في المعنى وهذه قاعدة في اللغة جهلها من جهلها وعلمها من علمها


سجل
شيزوفرانيا
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,229



الجوائز

شيزوفرانيا.98.el7ad.org

38.98.el7ad.org

« رد #6 في: 04/04/2007, 11:37:24 »

كعادة البعض هذه الأيام لا يحلو لهم إلا التدليس والانتقاء ثم نقل منظورهم للأشياء على أنه واقع لاريب فيه، وكعادتي هذه الأيام آليت على نفسي تتبعهم وفضحهم كلما تسنى لي هذا، ولنبدأ فضح الجهل وضيق الأفق وأحادية النظر.

أولاً كلمة نكاح في القرآن تأتي بمعنى الزواج فعلاً، ولكن هذا ليس موضوع الزميل أبولهب، فلو حذفنا ملاحظته تلك عن تناول كلمة نكاح بمفهوم الوطء فلن تؤثر في القضية الأساسية وهي ذكورية القرآن وتعامله المتدني مع المرأة عمومًا وفي هذه الآية خصوصًا، ولكن من لا يجد ردًا فهو يتمسك بالنقطة الأضعف حتى لو كانت جانبية ويضخمها لتبدو كأنها الموضوع وليبدو كمن رد، وسأورد دليلاً في آخر مداخلتي على تعامل الآية لغويًا مع المرأة بتدني بالغ.

يجيب البعض حين تطرح عليه تساؤل ما حول وضع المرأة بالإسلام بطريقة تدليسية وهي إبراز وضعهم في الغرب، وكأن مبارك يبرر دكتاتوريته بأن صدام حسين ديكتاتور أكثر منه، وحتى هذا الكلام خطأ فادح، فالمرأة في الغرب وأعني تلك التي تعرض كسلعة في واجهات المحلات تفعل هذا بكامل إرادتها الحرة، ولا أحد يمكنه أن يجبرها على الدعارة، وبالمناسبة الرجال كذلك يباعون ويعرضون في واجهات المحلات لراغبات أو لراغبي المتعة مثلهم مثل النساء، وفي المقابل سنجد في الغرب نساءًا وصلن لأعلى الدرجات العلمية والوظيفية والاجتماعية، وبالنسبة للنكتة التي تقول بأن نساء الغرب فقدن أنوثتهن لانخراطهن في العمل مثل الرجال فباتت نكتة سخيفة، فيمكننا أن نتناول مثلاً عدة شرائح من نساء تلك الدول ومن نساء دولنا الموقرة، وبالطبع سنضطر لتناول الشرائح التي يسهل الحصول على صورهن، كالممثلات وعارضات الأزياء والأديبات مثلاً، ولنقارن بين نساء دولنا ونساء فرنسا وأمريكا والبرازبل كثلاث أمثلة من ثلاث قارات، سنجد أن النتيجة عكس ما يذهب إليه البعض من أنوثة نساء الشرق الطاغية مقابل (استرجال) نساء الغرب الفاسق.

بالنسبة للآية فأكثر ما يدل على تعاملها مع المرأة بشكل متدني كذلك يهدم المعنى الخاطئ الذي أورده أحدهم من أن الكل يتزوج من طابت له من النساء هو استخدام اسم (ما) وهي تستخدم بمعنى الذي لغير العاقل وأحيانًا تأتي بمعنى من، واختلف فيها في هذا الموضع فقال الفراء أنها ما المصدرية، وقال المبرد أنها للجنس، أي إذا سألتك ما عندك؟ يكون جوابك رجل أو امرأة، وقال البعض أنها للإبهام، وذكر ذلك تفصيلاً في تفسير الطبرسي، ولكن ما المشكلة إذا كانت الكلمة تأتي بمعنى من؟ المشكلة في نقطتين:

1- أي كلمة في العربية لها معنى ولها شحنة دلالية، والشحنة الدلالية لاستخدام ما عوضًا عن من هي التدني لأنها تشترك بمعنى آخر يشير لغير العاقل.

2- وهو الأهم في إعراب مثنى وثلاث ورباع، فبعضهم قال أنها بدل ل (ما طاب) والبعض قال أنها حال، وسواء كانت بدلاً أم حالاً فهي تدل على أن الآية تتعامل معهن بالكيلو، لأن المعنى هو (تزوجوا ما يعجبكم من النساء، اثنين اثنين أو ثلاثة ثلاثة أو أربعة أربعة)  وهو خطاب ذكوري يدني من شأن الطرف الأنثوي كما هو الحال في المجتمعات البدوية عمومًا.

لقد سبق لي الإشارة في موضوع آخر لأن الخطاب القرآني هو خطاب للذكر في الأساس وأن المرأة فيه استثناء، حتى أن الإله الإسلامي لم يتذكرهن بسورة إلا عندما جاءت امرأة لمحمد شاكية أن القرآن يتجاهلهن، حتى إله الإسلام وبرغم أنه عقيديًا مذكر لغة فقط ولكنه بدون جنس يؤكد عكس ذلك حينما ينفي عن نفسه اتخاذ صاحبة، ولم ينفي عن نفسه اتخاذ صاحب في المقابل كذلك لم ينفي عن نفسه كونه ذكر، وإنما برر عدم اتخاذ صاحبة بأنه لا يحتاج لأحد.

للاستزادة:

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
أنواع ما المتعددة في اللغة العربية


لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
تفسير الطبرسي للآية مصحوبًا بشرح لبعض الخلافات النحوية
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
فهرس شــــخصي
open mind
المعرف السابق: Rameen
عضو بلاتيني
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 971


صوفي عابث


WWW الجوائز

open mind.98.el7ad.org

809.98.el7ad.org

« رد #7 في: 04/04/2007, 14:24:52 »

ابا لهب Rose

لدي تساؤل حول نقطة اظنها اهم نقطة في الموضوع .. و هي :
يقول رب محمد في اية : (فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً)النساء 3.
ويعود ليقول sad 11وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) النساء:129.
مش راكبة معي القصة... يعني كيف تفسر؟؟؟؟ يقول "ان خفتم الا تعدلوا فواحدة" ويعود  ليؤكد "انكم لن تعدلوا ولو حرصتم" و مع كل هذا لم يمنعهم من تعدد الزوجات... لا هو ولا حبيبه المتنبي ... بيغلي بيغلي بيغلي
هل انا افكر بالاتجاه الصحيح ؟ thinking 2
سجل

ان الذين يرفضون الله في صوره المقدمة لهم - في الاديان- هم اقرب الى حقيقة الله
 الحكيم ماني

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
متحول حر
مجنونة ما
عضو ناشط
***
غير متصل غير متصل

الجنس: أنثى
رسائل: 143


الجوائز

مجنونة ما.98.el7ad.org

2082.98.el7ad.org

« رد #8 في: 04/04/2007, 14:47:40 »

يا اخي ترى محمد كان داري(عارف) انّ عدد العوانس راح يزيد
عشان كِذا أفتى هو وربه بتعدد الزوجات باي باي باي باي باي باي
سجل

يا بشررررررررر...
لا تزعل على الدنيا أبد.... لو رفع وجهه أو سجد.... قام حظه أو رقد.... لا يفكّر ولا يعتقد.... في عالم ثاني ينوجد... يا بشررررررر عيش عمرك في رغد... أيام تعدّها والزمن يعدّ...
hyah
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 551


الجوائز

hyah.98.el7ad.org

812.98.el7ad.org

« رد #9 في: 04/04/2007, 14:58:46 »

الزميل المحترم شيزوفرنيا تحية طيبة بالنسبة لما اثرتموه من ان (ما) و دلالتها لغير العاقل على الغالب مما يوحى بنظرة متدنية للمرأة هو قول مردود عليه زميلى الكريم (ما) من الاسماء الموصولة المشتركة والتى تستخدم فى صفات من يعقل ولا يعقل وتدرك دلالتها من خلال سياق جملتها اللغوية وعلى فهم سيادتكم ان الاشارة فيها الى النساء فيه تدنى فما رأيك فى قوله تعالى (سبح لله ما فى السموات وما فى الارض)1-الصف- وما هنا تتناول كل من الانس بذكوره واناثه والملائكة والجن والحيوان والجماد فهل برأيك هناك رؤية متدنية لذكور الانس والملائكة مع تحياتى وتقديرى
سجل
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 669


WWW الجوائز

numenokh.98.el7ad.org

148.98.el7ad.org

« رد #10 في: 04/04/2007, 15:22:48 »

مقتبس من: hyah
(ما) من الاسماء الموصولة المشتركة والتى تستخدم فى صفات من يعقل ولا يعقل وتدرك دلالتها من خلال سياق جملتها اللغوية

يا أستاذ (حياه)، الرجل كلامه واضح.  أنا لا أقصد الرد مكان العزيز (شيزوفرانيا)، فلستُ أهلاً لذلك، لكنه شرح قصده في المداخلة بالفعل.  هو لم يقل أن (ما) لا يجوز استخدامها مع العاقل.  لكنه ذكر - وهذا كلام لا أظن يجادل فيه أحد - أنها تحمل (شحنة دلالية).  لو سألتُك "من أنت؟" لكانت إجابتك سهلة.  أما حين أقول "ما أنت؟" فالشحنة الدلالية للأداة هنا يوضح أني لا أراك كإنسان، أو أني أستهزئ بك.  لا أظن أن هناك من يعترض على ذلك.


مقتبس من: hyah
وعلى فهم سيادتكم ان الاشارة فيها الى النساء فيه تدنى فما رأيك فى قوله تعالى (سبح لله ما فى السموات وما فى الارض)1-الصف- وما هنا تتناول كل من الانس بذكوره واناثه والملائكة والجن والحيوان والجماد فهل برأيك هناك رؤية متدنية لذكور الانس والملائكة مع تحياتى وتقديرى

لا أتصور أن يصدر تساؤل مثل ذلك إلا جدالاً لغرض الجدل نفسه!  (من) تستخدم مع العاقل فقط... (ما) تستخدم مع العاقل وغير العاقل... عندما تجمع جملة بين عاقل وغير عاقل، ماذا سنستخدم؟؟  استخدامنا لـ (ما) هنا "أنسب"، والشحنة الدلالية هنا أقل تأثيراً بكثير لوجود (سبب حقيقي للاستخدام).

تحياتي.
سجل
hyah
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 551


الجوائز

hyah.98.el7ad.org

812.98.el7ad.org

« رد #11 في: 04/04/2007, 17:34:52 »

الزميل أطلس تحية طيبة نشكر لكم ردكم الكريم واعتراضكم الغير مقبول لضعفه وخطأ الاستدلال عليه فمثالكم الذى ضربتموه لنا كان عن (من ) الاستفهامية عن العاقل فقط و(ما) الاستفهامية لغير العاقل فقط اما موضوعنا فكان عن (من وما) الاسماء الموصولة والاختلاف بينهما كبير فبرجاء مراجعة معلوماتك اللغوية...... اما عن الاسماء الموصولة فمنها المختص مثال الذى والتى وغيرها ومنها المشترك مثال من وما وذو وذا وأى وأل وبالنسبة الى (من ) الاسم الموصول المشترك فهو ايضا يستخدم مع العاقل وغير العاقل ولكنه يغلب مع العاقل يقول تعالى (ومن عنده علم الكتاب ) هنا الاستخدام للعاقل.... ويقول تعالى ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله -من- لايستجيب له الى يوم القيامة)5-الاحقاف- هنا استعملت (من) اسم موصول لغير العاقل وهم الاصنام فهل الله يعلى من قدر الاصنام باستخدام اسم الموصول العاقل لوصفهم بدلالة الشحنة الدلالية ل(من) العاقل... برجاء عدم التسرع  مع تحياتى وتقديرى Rose
سجل
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 669


WWW الجوائز

numenokh.98.el7ad.org

148.98.el7ad.org

« رد #12 في: 04/04/2007, 18:32:19 »

الزميل (حياه)
تحية طيبة،


نعم، قد تسرّعتُ كثيراً حين قصرت استخدام (من) على العاقل فقط، رغم أن القاعدة معروفة، وهي أن "غالب" استخدام (من) للعاقل و"غالب" استخدام (ما) لغير العاقل.  جلبتُ على نفسي الحرج بتسرعي، فعذراً.

إلا أن ذلك لم يذهب بنا بعيداً.  فبعد التذكير بالقاعدة العامة التي نسيتُها وبالمثال الخاطئ الذي أوردتُه، نجد أن الأمر لم يختلف كثيراً، بل نجد أن الآية التي أوردتها يا عزيزي تتكلم بالفعل عن عاقل! 

فالاعتقاد السائد هو أن الأوثان المعبودة في الجاهلية تعود لأشخاص صالحين من عهد (نوح)، من أمثال (ود) و (سواع) و (يعوق) و (يغوث) و (نسر).  هذا طبعاً مع استثنائنا لليهود والمسيحيين من عموم الكفار الذين تتكلم عنهم الآيات السابقة والتالية، لأنه لو وضعناهم في الحسبان لوجدنا مزيداً من الكائنات العاقلة، كـ (يهوه) و (عيسى).  أي أن الأمر عند عرب الجاهلية كان أقرب لما نعرفه اليوم من ارتياد عوام المسلمين لقبور الصالحين والأولياء، فهل هم يعبدون القبور والأضرحة، أم يتمسّحون بالأولياء أنفسهم؟

هذه نقطة... والنقطة الثانية هي عودة لأصل الاعتراض... أنا لم أقل قط أن استخدام (ما) في الآيات فيه احتقار للنساء، حيث أني لا أظن أن جملة الصلة هي النساء، بل لا أستسيغ فكرة أن (ما) هنا هي اسم موصول أصلاً، لأن جملة الصلة - رغم أنها خبرية - فهي لا تقبل الصدق والكذب، وهي أحد الاعتبارات التي أكّد عليها (بن جني الموصلي) في جمل الصلة.

باختصار، بالنسبة لتحقير النساء، أنا لا أرى أن (ما) ساهمت فيه كثيراً، فالآية نفسها للأسف تقوم بالواجب وزيادة.  أنا كنتُ أتكلم في نقطة "لغوية" معينة، أخطأتُ في توضيحها مع تسرعي، وهي التأكيد على أن الشحنة الدلالية للألفاظ هي أمر معروف وثابت ومتفق عليه، بل وبديهي، والاعتراض عليه أقرب للاعتراض على كون الإنسان يتأثر سلبياً بالسباب مثلاً.  لا أقول أنك تعترض على ذلك، ولكن هذا ما بدا لي من ردك، ولذلك أردتُ التأكيد على المسألة.

آسف عزيزي (أبو لهب) على الإطالة خارج السياق، وآسف عزيزي (شيزوفرانيا) على الرد لو كان في غير محله، وآسف على تسرعي يا زميل (حياه) tulip


تحياتي.



« آخر تحرير: 04/04/2007, 18:39:42 بواسطة أطلس » سجل
لومير
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,437


الجوائز

maat.98.el7ad.org

1310.98.el7ad.org

« رد #13 في: 04/04/2007, 18:34:04 »

. ويقول تعالى ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله -من- لايستجيب له الى يوم القيامة)5-الاحقاف- هنا استعملت (من) اسم موصول لغير العاقل وهم الاصنام فهل الله يعلى من قدر الاصنام باستخدام اسم الموصول العاقل لوصفهم بدلالة الشحنة الدلالية ل(من) العاقل... برجاء عدم التسرع  مع تحياتى وتقديرى Rose

مع ان المعني في مداخلة الزميل شيزوفرينيا واضح .. و لكن الزميل hyah يحاول لي عنق الكلام ..... يا عزيزي استخدام من للاصنام هنا له شحنته الدلالية ايضا .. مما يؤكد ما ذهب اليه شيزوفرينيا و اطلس ...
 و انظر ماذا يقول  القرطبي:
 
وَمَنْ أَضَلُّ
أي لا أحد أضل وأجهل
مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وهي الأوثان .
وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ
يعني لا يسمعون ولا يفهمون , فأخرجها وهي جماد مخرج ذكور بني آدم , إذ قد مثلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تخدم .


وصلت الفكرة؟؟؟؟  .... لسه ... طيب
نقول كمان

الميزان في تفسير القرآن لمحمد حسين الطباطبائ
 قوله تعالى: «قل أ رأيتم ما تدعون من دون الله» إلى آخر الآية «أ رأيتم» بمعنى أخبروني و المراد بما تدعون من دون الله الأصنام التي كانوا يدعونها و يعبدونها و إرجاع ضمائر أولي العقل إليها بعد لكونهم ينسبون إليه أفعال أولي العقل و حجة الآية و ما بعدها مع ذلك تجري في كل إله معبود من دون الله.

اقتباس
برجاء عدم التسرع  مع تحياتى وتقديرى

حاضر .. .علي مهلنا خالص ...
 tulip
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
            راح يفوتك كتير♫♪♫♪♫♪ فيونـكات دنيـــا ♫♪♫♪♫♪
رجل أعمال
عضو جميل
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 58


الجوائز

رجل أعمال.98.el7ad.org

1440.98.el7ad.org

« رد #14 في: 04/04/2007, 19:20:23 »

الزميل ابا لهب  Rose

مساكين الحريم ......ولكن الغريب والملفت للنظر أن نساء المسلمين ينزفن شبقاً في محبة الرسول الذي جمعهنّ في آيةٍ من القرآن مع الغائط  كمسببّ لنقوض الرجل وضوئه ....بل وجعلهن ضلع أعوج لا يعتدل كما ذيل الكلب ...وأنهنّ أكثر أهل جهنم ...وأن الشيطان يجري من خلفهنّ من أمامهنّ ...وأنهنّ صويحبات يوسف الشبقات النازفات عسيلةٍ كالنار ....وأن خـُبثهنّ وكيدهنّ عظيم , ومن صفات الله " العظيم" ....وأنهن خـُلقن للنكاح والتكاثر في الدنيا ليـُباهي باقي الأمم بالقطيع القادم , وهنّ في الآخره مومسات عذراوات في الجنه لا تعطب بكارتهنّ مهما أشتدّ اللكز والرهز .....وقد زاد عليهنّ بأن سكت عن جزائهنّ في الجنه , فلا رجالٌ سبعين لا يهدئون , ولا سُحاقيات كأنهنّ الدر المكنون ....

بعض الأحيان , وعندما أرى هذا التهافت من النساء المسلمات على عشق من " شلفط" بكرامتهنّ الأرض وجعلهن مجرّد ركوب , كركوب الحُمر الوحشيه , يجعل إيماني يكاد يكون مُطلق  بساديّة المرأه وعشقها للذه المؤلمه وأستمتاعها بالتذلل والتمسّح والتبطــّح ...بالطبع هذه صفة الأنثى في الحيوان وفي النمط البدائي لسلوك الإنسان القديم , وأن تلك الحيوانيّه هي لأهداف إستمرار المعيشه والتكاثر , وأمـّا إستمرارها في الوقت الحالي فلا مبرر له سوى أن الإنسان لا يزال يحتفظ بغرائزه الحيوانيه إلى الآن , وخصوصاً في مسألة العلاقه بين الذكر والأنثى , وعليه فقد داس محمد على وتر الغريزه فأشبع غرور الرجل وفحولته , كما أشبع لذّة الألم في الأنثى .

والله يهني بخيت بمبخوته .
سجل

لمزيد من التواصل البنـًاء الهادف زورونا في غرفتنا الصوتية  الحوارية في البال توك (غرفة الإنسانيين العرب) Arab Humanist Voice
أما معرّفي هناك فهو:Humanity For All
صفحات: [1] 2 3 4 للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: ملاحظات على آية تعدد الزوجات « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.129 ثانية مستخدما 28 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank