الزميل العزيز eve_hits:شكرا لمرورك ويسعدني رؤيتك مرة أخرى معنا. تابعت شكواك من منتدى الملحدين ولم أشارك هناك "للازمة السياسية" التي أخرجت الموضوع عن سياقه ، وأتخذ هذه فرصتي لرفع عمامتي لك لجهودك الكبيرة في محاولة إيقاظ شبابنا الحالم. وأهلا بك مرة أخرى بين أخوانك وإخواتك المحبين لك ولعلمك وثقافتك.
الحقيقة أني لم أفهم مداخلتك أعلاه ، ويا حبذا لو توسعت فيها لتشرح لنا ، إما هنا أو في شريط آخر عن "إثبات أستحالة إعادة المعدوم بعينه".
الزملاء الأعزاء : إله نفسي ,الشيطان , FiFo, لكم شكري وامتناني للمشاركة في الموضوع. أعتقد أننا نشترك في نفس الرؤية أن جسم الإنسان أثناء حياته يكون كالنهر ، يدخله عدد هائل من الذرات ، التي تسري فيه لفترة معينة تعتمد على نوعها وعلى النسيج الذي شائت لها الله أن تستقر فيه ، ثم تغادره في الغالب إلى غير رجعة. ولهذا فالتركيز الإسلامي على البعث من الجسم المادي للإنسان دليل كبيرعلى جهل مؤلف القرآن بما كان يكتب.

الزميلة hyah:أشكرك لإقتراحك في النظر إلى قصة الخلق في هذا الموضوع والتي تساند ، بطريقة ما ، مداخلتي الأساسية. حسب النظرية الإسلامية أبتدأ خلق الإنسان هكذا:
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ {الحجر/28} فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِينَ {الحجر/29} أثناء حياة آدم وبعد موته ، تبدد جسده إلى مكوناته الأساسية من هذا الصلصال المصنوع من الحمأ المسنون (يبدو أن الله نسيت أن تضيف الماء قبل عملية النفخ) ، وبإمكانك أن تتخيل كيف دخلت ذرات هذا الصلصال في الكثير من أجسام الكائنات الحية بما فيها الإنس ، وربما أيضا الجن ، ولهذا نرجع لنفس السؤال :
بأي حمأ مسنون سيبعث آدم ؟وقد بحث موضوع الخلق هذا عبر الشهور والسنين في كثير من الأشرطة التي أشبعته نقاشا من مختلف الزوايا. ولا يخفى عليك أن معظم رواد هذا المنتدى لا يؤمنوا بهذه "الآية" وإنما يتبنوا نظرية التطور ، ولهذا فيمكن إدراج جميع الأشرطة التي بحثت التطور تحت هذا الموضوع وبإمكانك الرجوع إليها.

تحياتي ومحبتي للجميع.