حَدَّثَنَا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ عَنْ الزُّهْرِيِّ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ وَلَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ قَالَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا رَآهُ فِي صُورَتِهِ- البخاري
حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُخْتَارٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَخَيَّلُ بِي وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ-البخاري
و حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي-مسلم
و حَدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ قَالَا أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَسَيَرَانِي فِي الْيَقَظَةِ أَوْ لَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ لَا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي-مسلم
الزملاء الأعزاء ملحدات وملحدين، مسلمات ومسلمين :
في السنين الأخيرة قللت جدا من شربي للخمور، فلا أشربها الآن إلا ما ندر ، كأسا من الخمر الحمراء في رأس السنة مع إخواني المسيحيين ، وزجاجة من البيرة في مناسبات متباعدة، وللتقليل من شربها توقفت عن اقتنائها في البيت إلا في المناسبات الخاصة.
قبل إسبوعين، أقمنا حفلة في بيتنا لبعض الأصدقاء المسيحيين ، فاشتريت بهذه المناسبة كمية لا بأس بها من البيرة معتقدا أن الحضور سيكون كبيرا. شاء القدر أن لا يحضر إلا بضعة قليلة من المدعويين ، فأدى هذا إلى فائض كبير من البيرة ، ولوجودها في البيت ، أخذت أشرب منها زجاجة كل ليلة قبيل النوم.
بالأمس شربت زجاجة واحدة وبعد أن انتهيت منها ذهبت إلى الفراش مباشرة ، وأدى شرب البيرة في وقت قريب من النوم إلى صداع أزعجني وأرق نومي، فنمت ليلة قلقة أتقلب على فراش أبني الأصغر بعيدا عن زوجتي.
قرب الصباح غلبني النوم ، وجائني حلم رائع ، لا لم أرى النبي محمد ، مع أني كنت قد حلمت به مرتين في السابق مما أثار غيرة أحد أصدقائي المتدينيين وجعله يقول لا أعلم لمذا لا يحلم بالرسول إلا رجل مثلك.
نعم لم أحلم بالرسول
ولكني حلمت بالله نفسه. وأقسم لكم أني صادق في كل ما أقول.
ما علق من ذاكرتي من الحلم أنه رجل وليس أنثى (هذا أهم سبب يجلعني أشك في صدق الرؤيا) ، وأني رأيته أولا يتدلى من السقف ورأسه إلى الأسفل ، ثم أتذكره جالسا أمامي. كان له وجه طيب ، بملامح يمكن أن تكون عربية أو غربية، وشعر أسود فاحم وابتسامة طيبة.
أذكر أني كنت أشعر بضيق شديد وكأني مطارد وكأن بعضهم يحاول أن يحشرني في مكان لا أحب. كان المكان يتكون من غرف خالية رأيتها من الأعلى وكأني أنظر إلى خريطة ما.
جادلته بعنف وجرأة وصرخت عليه، ولكنه صبر علي وعاملني بلطف وطيبة، وبعد تردد اقتنع بموقفي فأفقت سعيدا مرتاحا. وأول ما أفقت جاء في ذهني الزميل العزيز باخوس وقلت في نفسي أتمنى لو كان باخوس معي في الحلم.
والآن سؤالي للرفاق المتدينين : ما هو تفسير هذا الحلم ، وما هو حكم من حلم بالله نفسه حتى لو كان ذلك نتيجة شربه للبيرة ؟ مع اعتبار الأحاديث الصحيحة أعلاه عن صدق الرؤيا بالنسبة للنبي ؟
ومع أني لا أومن بالإله الإبراهيمي وأني لا أعتبر الاحلام إلا كما هي ، أي أضغاث احلام ، إلا أني لسبب ما أشعر اليوم بالسعادة ، ربما لأني أتشوق للإتصال بصديقي المتدين لأعلمه أني رأيت الله.
تحياتي